الفيض الكاشاني

395

علم اليقين في أصول الدين

قال : « ربّ زدني » . قال : « باب التوبة مفتوح ما دام في الجسد الروح » . قال إبليس : « يا ربّ هذا العبد الّذي كرّمته إلّا تعنّي عليه لا أقو عليه » . قال : « لا يولد له ولا ولد إلّا ويولد لك ولد » . قال : « ربّ زدني » . قال : « تجري منهم مجرى الدم ، وتتخذون في « 1 » صدورهم بيوتا » . قال : « ربّ زدني » . قال : « أَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً [ 17 / 64 ] « 2 » . وشيطان كلّ إنسان في المكر والحيلة على قدر عقله وذكائه ، وكذلك الملائكة الذابّون عنه ، الحافظون له بأمر اللّه . * * * * * *

--> ( 1 ) - « في » غير موجود في الإحياء . ( 2 ) - في هامش النسخة : « وقال الشعبي : إبليس أبو الجنّ ، كما أنّ آدم أبو الإنس ، وقيل : أبو الجنّ هو الجانّ ، وإبليس أبو الشياطين ؛ فالشياطين أولاد إبليس ، وكلهم في النار ، إلا شيطان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، فإنّ اللّه أعانه عليه فأسلم . وأمّا أولاد الجانّ : فمسلمهم في الجنّة وكافرهم في النار . ومع كلّ جنّي شيطان ، كما أنّ مع كلّ آدميّ شيطان . والجانّ خلق من خضرة النار ، والشيطان من يحمومها ، والملائكة من نورها . ( منه - ره ) » .